تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموع — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
قوله ( ولا ذي غمر ) الغمر الحقد والغل ، وقد غمر صدره على بالكسر يغمر غمرا وغمراء عن يعقوب ، قوله ( شهد بالزور ) الزور الكذب وأصله الميل كأنه مال عن الصدق إلى الكذب ، ومثله قوله تعالى ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ) وقيل هو مشتق من قولهم زورت في نفسي حديثا أصلحته وهيأته كأن شاهد الزور قد زور الشهادة في نفسه وهيأها ولم يسمع ولم ير . قوله ( بمحض الطاعة ) أي يخلصها والمحض الخالص من كل شئ ، قوله ( يخبث بعض ) الخبيث ضد الطيب ، وقد خبثت خباثة وخبثا . قوله ( من استجاز ) أي رآه جائزا سائغا ، يقال جوز له ما صنع وأجاز له أي سوغ له ذلك والمروءة تهمز وتخفف ، ويجوز التشديد وترك الهمزة فيها وهي الانسانية كما ذكر قال أبو زيد : مرؤ الرجل صار ذا مروءة ، فهي مرء على فعيل وتمرأ تكلف المروءة قوله ( إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) معناه إنما يمنع من فعل السوء والقبيح الحياء ، فإذا عدم الحياء لم يمنعه منه مانع . وقيل معناه إذا لم تستح صنعت ما شئت ، وقيل اصنع ما شئت فأنت مجازى . قوله ( الصنائع الدنيئة ) هي الخسيسة مأخوذة من الدنى . وهو الخسيس مهموز ، وقد دنأ الرجل إذا صار دنيئا لا خير فيه . قوله ( والزبال ) الذي يحمل الزبل وهو السرجين وموضعه المزبلة ، والنخال هو الذي ينخل التراب يلتمس فيه الشئ التافه والشطرنج بكسر الشين في اللغة الفصيحة . قوله ( يلعب به استدبارا ) الاستدبار خلاف الاستقبال أي يجعله خلف ظهره قوله ( تكلم في لعبه بما يسخف ) هو الكلام القذع الساقط ، وأصل السخف رقة العقل ، وقد سخف الرجل بالضم سخافة فهو سخيف ، ويحرم اللعب بالنرد - ليس النرد بعربي _ وصورته أن يكون ثلاثون بندقا مع كل واحد من اللاعبين خمسة عشر ويكون فيه ثلاث كعاب مربعة ، تكون في أرباع كل واحدة في ربع ست نقط وفى المقابلة نقطة ، وفى الربع الثاني خمس نقط ، وفى المقابلة نقطتان ، وفى الربع الثالث أربع نقط وفى المقابلة ثلاث نقط ، والأربعة عشر هي قطعة من خشب يحفر فيها ثلاثة