تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموع — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
( فصل ما بين الحلال والحرام الضرب بالدف ) وادعى ابن الكمال جعفر الادنوى في كتاب الامتاع بأحكام السماع أن مسلما أخرج الحديث في صحيحه ووهم في ذلك وهما قبيحا . حديث ابن مسعود ( كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة نام بالوادي حاديان . . ) لم أجده . حديث عائشة كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وكان عبد الله ابن رواحة . . ) أخرجه النسائي من حديث قيس بن أبي حازم عن عمر بن الخطاب ، ورواه أيضا من حديث قيس عن أبي رواحة مرسلا وقوله صلى الله عليه وسلم ( ارفق يا أنجشة ويحك رفقا بالقوارير ) متفق عليه حديث عبد الله بن الشريد عن أبيه قال : أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه . . ) رواه مسلم من حديث عمرو بن الشريد عن أبيه قال : أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شئ قال نعم ، قال هيه ، قال فأنشدته بيتا فقال هيه ، فأنشدته حتى بلغت مائة بيت ، وفى رواية ( وإن كان في شعره ليسلم ) ما رواه الشافعي ( ما أذن الله كإذنه لنبي . . . ) ( ما أذن الله لشئ ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به ، رواه البخاري ومسلم من وجه آخر . حديث ( حسن الصوت بالقرآن . . ) أخرج البيهقي عن عبد الرحمن بن السائب قال . قدم علينا سعد بن مالك فأتيته مسلما فنسبني فانتسبت ، فقال مرحبا يا ابن أخي بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . ان هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا ) حديث البراء بن عازب ( حسنوا القرآن بأصواتكم ) رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان والحاكم من حديث البراء بن عازب ( زينوا القرآن بأصواتكم ) قلت : علقه البخاري بالجزم ، ولابن حبان عن أبي هريرة والتزار عن عبد الرحمن بن عوف وللحاكم من طريق أخرى عن البراء ( زينوا أصواتكم