( فصل ما بين الحلال والحرام الضرب بالدف ) وادعى ابن الكمال جعفر الادنوى
في كتاب الامتاع بأحكام السماع أن مسلما أخرج الحديث في صحيحه ووهم في
ذلك وهما قبيحا .
حديث ابن مسعود ( كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة نام بالوادي
حاديان . . ) لم أجده .
حديث عائشة كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وكان عبد الله
ابن رواحة . . ) أخرجه النسائي من حديث قيس بن أبي حازم عن عمر بن
الخطاب ، ورواه أيضا من حديث قيس عن أبي رواحة مرسلا وقوله صلى الله
عليه وسلم ( ارفق يا أنجشة ويحك رفقا بالقوارير ) متفق عليه
حديث عبد الله بن الشريد عن أبيه قال : أردفني رسول الله صلى الله عليه
وسلم وراءه . . ) رواه مسلم من حديث عمرو بن الشريد عن أبيه قال : أردفني
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شئ
قال نعم ، قال هيه ، قال فأنشدته بيتا فقال هيه ، فأنشدته حتى بلغت مائة بيت ،
وفى رواية ( وإن كان في شعره ليسلم )
ما رواه الشافعي ( ما أذن الله كإذنه لنبي . . . )
( ما أذن الله لشئ ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به ، رواه البخاري ومسلم
من وجه آخر .
حديث ( حسن الصوت بالقرآن . . )
أخرج البيهقي عن عبد الرحمن بن السائب قال . قدم علينا سعد بن مالك
فأتيته مسلما فنسبني فانتسبت ، فقال مرحبا يا ابن أخي بلغني أنك حسن الصوت
بالقرآن ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . ان هذا القرآن نزل بحزن
فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا )
حديث البراء بن عازب ( حسنوا القرآن بأصواتكم ) رواه أحمد وأبو داود
والنسائي وابن ماجة وابن حبان والحاكم من حديث البراء بن عازب ( زينوا القرآن
بأصواتكم ) قلت : علقه البخاري بالجزم ، ولابن حبان عن أبي هريرة والتزار
عن عبد الرحمن بن عوف وللحاكم من طريق أخرى عن البراء ( زينوا أصواتكم
المجموع — صفحة 242
مساهمون: النووي
ص٢٤٢