تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموع — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
مطلق التصرف فيه والوقف غير مطلق التصرف بل هو ممنوع من بيعه وهبته ، والمطلق أيضا الحلال . قوله ( أراض ) قال أهل النحو لا يجوز جمع أرض على أراض والصواب أرضون بفتح الراء لان أفاعل جمع أفعل كأحمر وأحامر وأفكل وأفاكل ، ولا يجمع فعل على أفاعل بل يجمع على أرضين وأراض في القليل وأروض أيضا ، وقال الجوهري : أراض جمع وآراض جمع الجمع قوله ( يسقى بالسيح ) هو الماء الجاري على وجه الأرض ، وقد ذكر في الزكاة ، والناضح البعير الذي يستقى عليه ، والأنثى ناضحة وسانية ، والناضح الذي ينضح على البعير أي يسوق السانية ويسقى بخلاف غيره . قوله ( وإن كان بينهما عضائد ) أراد دكاكين متلاصقة متوالية البناء ، قال الجوهري : أعضاء كل شئ ما يسند حوله من البناء وغيره كأعضاد الحوض ، وهي حجارة تنصب حول شفيره ، ولعلها سميت عضائد من هذا البناء ، ويقال عضد من نخل إذا كانت منعطفة متساوية ، والعرصة هي ساحة فارغة لا بناء فيها بين الدور ، والجمع العراص والعرصات ، والحائط معروف وهو الجدار ، سمى حائطا لأنه يحيط بما دونه . قوله ( فأراد قسمتها مهايأة ) المهايأة أصلها الاصلاح ، وهيأت الشئ أصلحته وهي مفاعلة من ذلك ، فإذا تصالحا على هذه القسمة قيل تهايأ مهايأة ، والأكساب المبادرة التي تشذ ويعدم وجودها في كل حين . قوله ( جزء مشاع ) من أشعت الخبر أي أذعته فهو شائع في الناس لا يعلمه واحد دون واحد ، كذلك الشئ المشاع بين الشركاء لا يختص به واحد دون واحد قوله ( التركة ) ذكرنا أن التركة ما يتركه الميت تراثا فعلة من الترك والنظر في هذا الكتاب في : 1 - القاسم 2 - المقسوم عليه 3 - القسمة والقسمة تنقسم أولا إلى قسمين ( 1 ) قسمة رقاب الأموال ( 2 ) منافع الرقاب
المجموع — صفحة 181 | النووي