أي وضح وبان . والعمى ههنا أراد به عمى القلب والتحير عن الصواب .
قوله ( هيبة الناس ) الهيبة الاجلال والمخافة ، وهبت الشئ وتهيبته أي خفته
قوله ( لم يقبل في الترجمة إلا عدلين ) يقال ترجم كلامه إذا فسره بلسان آخر
ومنه الترجمان والجمع والتراجم مثل زعفران وزعافر ، ويقال ترجمان ، ولك أن
تضم التاء بضم الجيم ، فتقول ترجمان مثل سروع وسروع . قال :
كالترجمان لقي الانباطا .
القياس الجلي ( 1 ) نقيض الخفي . وجلوت الشئ أظهرته بعد خفائه ، ولهذا
سمى الصبح ابن جلاء لأنه يجلو الأشخاص ويظهرها من ظلم الليل .
قوله ( لا يؤمن أن يحرف ( 2 ) تحريف الكلام عن مواضعه تغييره
قوله ( ختم الكتاب ) أي يجعل عليه شئ من شمع أو ما شاكله ويعلم عليه
بعلامة من كتاب أو غيره ، وأصله عند العرب ختم الدن وهو وعاء الخمر
بالطين . قال الأعشى :
وصهباء يطاوف يهوديها * وأبرزها وعليها ختم
دادويه هو خليفة باذام عامل النبي صلى الله عليه وسلم على اليمن ، وهو أحد
قتلة الأسود العنسي الكذاب .
حديث ( أن رجلا من حضرموت ورجلا من كنده . . . ) أخرجه مسلم
والترمذي وصححه .
حديث ( رد اليمين على صاحب الحق . . ) أخرجه البيهقي .
أثر أن المقداد استقرض من عثمان مالا فتحاكما . . . أخرجه البيهقي .
حديث عمر ( البينة العادلة أحق . . . ) أخرجه البيهقي
هامش
( 1 ) كثيرا ما يأتي المقرر بكلمات لا مناسبة لها في المهذب ويشرحها ، ومنها قوله ( القياس الجلي ) الخ
( 2 ) الموجود في المهذب ( فلا يؤمن أن يزوروا ، ولكن المقرر غير يزور يحرف وفسر التحريف