( قلت ) قال الحافظ في إسناده عبادة بن كثير وهو ضعيف ، وذكر في
السنن الكبرى البيهقي أنه عباد بن كثير .
أثر عمر ( آس بين الناس في وجهك . . ) أخرجه البيهقي ( هذا كتاب عمر
إلى أبى موسى أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة أفهم إذا أدلى إليك
فإنه لا ينفع كلمة حق لا نفاذ له ، آسى بين الناس في وجهك ومجلسك وعدلك
حتى لا يطمع شريف في حيفك ولا يخاف ضعيف من جورك ، البينة على من
ادعى واليمين على من أنكر ، والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما
وحرم حلالا ، ومن ادعى حقا غائبا أو بينة فاضرب له أمدا ينتهى إليه فإن جاء
ببينة أعطيته بحقه ) .
أثر ( أن عليا حاكم يهوديا في درع . . ) أخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى
في ترجمة أبى سمية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي وقال منكر ، وأورده ابن
الجوزي في العلل من هذا الوجه وقال لا يصح ، تفرد به أبو سمية ورواه البيهقي
من وجه آخر وفى إسناده عمرو بن سمرة عن جابر الجعفي ، وهما ضعيفان ، قال
ابن الصلاح في كلامه على الوسيط : لم أجد له إسنادا يثبت ، وقال ابن عساكر
في الكلام على أحاديث المهذب : إسناده مجهول .
أثر ( أن رجلا نزل بعلى فقال ألك خصم . . ) أخرجه البيهقي بإسناد ضعيف
منقطع وهو في مسند إسحاق بن راهويه ، وأخرجه عبد الرزاق من هذا الوجه
ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن علي قال ( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يضيف
الخصم الا وخصمه معه ، وأخرج الطبراني في الأوسط نهى النبي صلى الله عليه
وسلم أن يضيف أحد الخصمين ، وقال تفرد به الواسطي .
أثر ( أن أبا بكر كتب إلى المهاجرين أمية أن ابعث إلى بقيس . . ) أخرجه
البيهقي ، وقال التركماني على تقدير صحته فقد خالفه الشافعي .
حديث ( يا أنيس اغد على امرأة هذا . . ) سبق تخريجه
اللغة : قوله ( لا يتورع ) أي لا يتقى ، والورع التقوى واجتناب الظلم ،
وقد ذكر .
المجموع — صفحة 168
مساهمون: النووي
ص١٦٨