تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموع — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
كذاب يضع . وإذا كانت هذه أقوى الطرف فما ظنك بالباقي ؟ وقد أخرجه الطبراني في الأوسط ثنا محمد بن شعيب ثنا سعيد بن عتبة القطان ثنا أبو عبيدة الحداد ثنا أبو هلال - فذكره ثم قال - ولم يروه عن ابن بريدة إلا أبو هلال ولا عنه إلا أبو عبيدة تفرد به سعيد . وقال في مجمع الزوائد ( 5 - 25 ) فيه سعيد بن عبية ( كذا ) القطان ولم أعرفه . أقول أحسبه سعيد بن عنبسة الرازي الخزاز فإنه يروى عن أبي عبيدة الحداد ، ولعله كان يبيع القطن مع الخز فقال الراوي عنه القطان . ومحمد بن شعيب ليس هو بن سابور ، فإن الطبراني لم يدركه ، فينظر من هو ؟ وسعيد بن عنبسة كذاب . أما رواية أنس عند البيهقي أيضا فهي من طريق هشام بن سلمان عن يزيد الرقاشي ، وهشام قال ابن عدي أحاديثه عن يزيد غير محفوظة ، ويزيد ليس بشئ . ورواية أبى نعيم إنما هي من حديث علي رضي الله عنه ، وهي من نسخة عبد الله بن أحمد بن عامر الموضوعة . وقال الشوكاني وليس في شئ من هذه الطرق ما يوجب الحكم بالوضع . أما حديث " هذا أدم هذا " أخرجه أبو داود عن يوسف عن عبد الله بن سلام قال " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع تمرة على كسرة وقال هذه إدام هذه ، وذكره الإمام أحمد في مسنده والمري بتشديد الراء والياء وكأنه منسوب إلى المرارة ، قال ابن بطال والعامة تخففه وصفته أن يؤخذ الشعير فيقلى ثم يطحن ويعجن ويخمر ثم يخلط بالماء فيستخرج منه خل يضرب لونه إلى الحمرة يؤتدم به ويطبخ به ، والأترنج والأترج والأترجة والترنجة والترنج قال في القاموس " حامضة مسكن غلمة النساء ويجلو اللون والكلف . وقشره في الثياب يمنع السوس اه وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب " والتوت شجر معروف يعلف به دود القز له ثم أحمر ، والنبق ثمار النذر ، وفي الحديث في سدرة