تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
ابن رومى متوفى 283
يا هند لم أعشق و مثلى لا يرى ، عشق النّساء ديانة و تحرّجا لكنّ حبّى للوصيّ مخيّم ، فى الصّدر يسرّح في الفؤاد تولَّجا فهو السّراج المستنير و من به ، سبب النّجاة من العذاب لمن نجا و إذا تركت له المحبّه لم أجد ، يوم القيامة من ذنوبى مخرجا قل لى ءاترك مستقيم طريقه ، جهلا و اتّبع الطَّريق الاعوجا و اراه كالتّبر المصفّى جوهرا ، و أرى سواه لناقديه مبهرجا و محلَّه من كلّ فضل بيّن ، عال محلّ الشّمس أو بدر الدّجا قال النّبىّ له مقالا لم يكن ، يوم الغدير لسامعيه ممجمجا من كنت مولاه فذا مولى له ، مثلى و اصبح بالفخار متوّجا و كذاك إذ منع البتول جماعة ، خطبوا و اكرمه بها اذ زوّجا و له عجائب يوم سار بجيشه ، يبغى لقصر النّهروان المخرجا ردّت عليه الشّمس بعد غروبها ، بيضاء تلمع و قدة و تاجّجا ( 1 )
« هند ، من عاشق نيستم و كسى مانند من عقيده به عشق زنان ندارد و زير بار گناه نميرود . ولى عشقى از وصى پيغمبر در سينهء من سايه افكنده كه تا عمق دلم رسوخ كرده است . او چراغى فروزانست و هر كس از عذاب نجات يابد از بركت اوست . من اگر به او عشق نورزم ، ديگر كسى را براى نجات از گناهانم روز قيامت نمىيابم .
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهر اشوب ج 1 ص 531 چاپ تهران .
الغدير ( فارسي ) — صفحة 66 | جمعي از مترجمين / جمال موسوي / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)