ابن رومى متوفى 283
يا هند لم أعشق و مثلى لا يرى ، عشق النّساء ديانة و تحرّجا
لكنّ حبّى للوصيّ مخيّم ، فى الصّدر يسرّح في الفؤاد تولَّجا
فهو السّراج المستنير و من به ، سبب النّجاة من العذاب لمن نجا
و إذا تركت له المحبّه لم أجد ، يوم القيامة من ذنوبى مخرجا
قل لى ءاترك مستقيم طريقه ، جهلا و اتّبع الطَّريق الاعوجا
و اراه كالتّبر المصفّى جوهرا ، و أرى سواه لناقديه مبهرجا
و محلَّه من كلّ فضل بيّن ، عال محلّ الشّمس أو بدر الدّجا
قال النّبىّ له مقالا لم يكن ، يوم الغدير لسامعيه ممجمجا
من كنت مولاه فذا مولى له ، مثلى و اصبح بالفخار متوّجا
و كذاك إذ منع البتول جماعة ، خطبوا و اكرمه بها اذ زوّجا
و له عجائب يوم سار بجيشه ، يبغى لقصر النّهروان المخرجا
ردّت عليه الشّمس بعد غروبها ، بيضاء تلمع و قدة و تاجّجا ( 1 )
« هند ، من عاشق نيستم و كسى مانند من عقيده به عشق زنان ندارد و زير بار گناه نميرود .
ولى عشقى از وصى پيغمبر در سينهء من سايه افكنده كه تا عمق دلم رسوخ كرده است .
او چراغى فروزانست و هر كس از عذاب نجات يابد از بركت اوست .
من اگر به او عشق نورزم ، ديگر كسى را براى نجات از گناهانم روز قيامت نمىيابم .
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهر اشوب ج 1 ص 531 چاپ تهران .