تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
و ابو عبد اللَّه زرقانى مالكى ( 1 ) و مقرى مالكى ( 2 ) و شيخ محمّد الصبان ( 3 ) از سروده‌هاى زينبا پسر اسحق موصلى مسيحى نقل كرده‌اند ( 4 ) . « با اينكه مايل نيستم از دودمان تيم وعدى ( خاندان عمر و ابابكر ) ببدى نام برم ولى من دوستدار هاشمم ( 5 ) » . عشقى دربارهء على و آلش ، وقتى ياد شوند در دلم ميگذرد كه از ملامت هيچ ملامت كننده اى نمىهراسم ( 6 ) . ميگويند از چيست كه مسيحيان آنانرا دوست دارند و خردمندان عرب و عجم نيز ( 7 ) . به آنها گفتم پندار من اينست كه دوستى آنها در دل همهء خلائق حتى حيوانات وجود دارد ( 8 ) . خطيب خوارزمى ( 9 ) و ابن شهر آشوب ( 10 ) و اربلى ( 11 ) اشعار زير را بيكى از مسيحيان
هامش
( 1 ) شرح المواهب 7 / 14 . ( 2 ) نفح الطيب 1 / 505 . ( 3 ) اسعاف الراغبين 117 به نقل از امام و پيشواى آنها ابى عبد اللَّه محمد بن على بن يوسف انصارى شاطبى رضى الدين متولد 601 متوفى 680 كه شرح حال او در نفح الطيب 1 / 505 آمده است . ( 4 ) فتال در روضة الواعظين 143 و ابن شهر آشوب در مناقب 2 / 237 نيز اشعار را به او نسبت داده‌اند . ( 5 )عدى و تيم لا احاول ذكرها بسوء و لكنى محب لهاشم( 6 )و ما تعترينى فى على و رهطه اذا ذكروا فى اللَّه لومة لائم( 7 )يقولون : ما بال النصارى تحبهم و اهل النهى من اعرب و اعاجم( 8 )فقلت لهم : انى لا حسب حبهم سرى فى قلوب الخلق حتى البهائم( 9 ) مناقب خوارزمى 28 . ( 10 ) مناقب ابن شهر آشوب 1 / 361 . ( 11 ) كشف الغمه 20 .