تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
مرتضى را بعد از پيامبر بعقيدهء اهل يقين مقامى بىنهايت بلند است ( 1 ) . دانشمندان آنمقام را ميشناسند و دادگران انصاف ميورزند ، نادانها ، مسرف و كافران نسبت به آن اختفاء ميكنند ( 2 ) . در اين امر اجماع بلا خلاف در مذهب از نواحى مختلف موجود است ( 3 ) . اگر اسلام بدان اعتراف كند جاى شگفتى نيست كه از آغاز وحى ، اسلام ميدانست ( 4 ) . و هر گاه بخواهى تو گروه مسلمين را اعلام كنى ، قبل از اين صاحب رسالت آن را اعلام كرده است ( 5 ) . بلكه اين پذيرش به غير مسلمين سرايت كرده آنها نيز متوجه حقگزارى على شده‌اند ( 6 ) . حتى طرفداران فلسفهء مادى از مقام على در شگفتند و بزرگواريش آنانرا بيشتر به تعجب آورده ( 7 ) . در ميان مردم زمين مدح او تكرار مىشود و توصيف و تشبيهات نغز در اينمورد صادق آمده ( 8 ) . همچنين دل مسيحيان شيفتهء حبّ على است و بدوستىاش سرود خوانى ميكنند ( 9 ) .
هامش
( 1 )للمرتضى رتبة بعد الرسول لدى اهل اليقين تناهت فى تعاليها( 2 )ذو العلم يعرفها ذو العدل ينصفها ذو الجهل يسرفها ذو الكفر يكميها( 3 )و ان فى ذاك اجماعا به غير خلا ف فى المذاهب مع شتى مناحيها( 4 )و ان اقر بها الاسلام لا عجب فانه منذ بدء الوحى داريها( 5 )و ان تنادى جموع المسلمين بها فقد وعت قدرها من وعى واعيها( 6 )بل جاوزتهم الى الاغيار فانصرفت نفوسهم نحوها بالحمد تطريها( 7 )و ذى فلاسفة الجحاد معجبة بها و قد اكبرت عجبا تساميها( 8 )و رددت بين اهل الارض مدحتها فيه و قد صدقت وصفا و تشبيها( 9 )كذا النصارى بحب المصطفى شغفت البابها و شدت فيه اغانيها