تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
و باز از جملهء ابيات مزبور اينست :
و لولاى كنت كمثل النساء تعاف الخروج من المنزل نسيت محاورة الاشعرى و نحن على دومة الجندل و ألعقته عسلا باردا و أمزجت ذلك بالحنظل ( 1 ) ألين فيطمع فى جانبى و سهمى قد غاب في المفصل و أخلعتها منه عن خدعة كخلع النعال من الارجل و ألبستها فيك لما عجزت كلبس الخواتيم في الانمل
و باز از جملهء همان ابيات است :
و لم تك و اللَّه من اهلها و ربّ المقام و لم تكمل و سيرت ذكرك فى الخافقين كسير الجنوب مع الشمأل نصرناك من جهلنا يا بن هند على البطل الأعظم الافضل و كنت و لم ترها في المنام فزفّت اليك و لا مهر لى و حيث تركنا أعالى النفوس نزلنا الى أسفل الارجل و كم قد سمعنا من المصطفى وصايا مخصّصة في علىّ
و باز در جملهء آن اشعار گفته :
و ان كان بينكما نسبة فأين الحسام من المنجل ؟ و أين الثريّا و أين الثرى ؟ و أين معاوية من عليّ ؟
شيخ محمّد ازهرى در شرح كتاب « مغنى اللبيب » ج 1 ص 82 تمامى ابيات مذكوره را از تاريخ اسحاقى عينا نقل نموده فقط اين يك بيت را حذف كرده است :
و حيث تركنا اعالى النفوس نزلنا الى اسفل الارجل
و ابن شهرآشوب سيزده بيت از قصيدهء مزبور را در ج 3 ص 106 « المناقب » ذكر نموده است .
هامش
( 1 ) در روايت خطيب تبريزى اين بيت چنين است :فالمظه عسلا باردا و أخبأ من تحته حنظلى