الْأَوَّلِ مَقْصُودٌ شَرْعِيٌّ وَلَا مَصْلَحَةَ لِأَهْلِ الْوَقْفِ .
وَمَا لَمْ يَأْمُرْ بِهِ الشَّارِعُ وَلَا مَصْلَحَةَ فِيهِ لِلْإِنْسَانِ فَلَيْسَ بِوَاجِبِ وَلَا مُسْتَحَبٍّ .
فَعُلِمَ أَنَّ تَعْيِينَ الْمَكَانِ الْأَوَّلِ لَيْسَ بِوَاجِبِ وَلَا مُسْتَحَبٍّ لِمَنْ يَشْتَرِي بِالْعِوَضِ مَا يَقُومُ مَقَامَهُ ؛ بَلْ الْعُدُولُ عَنْ ذَلِكَ جَائِزٌ .
وَقَدْ يَكُونُ مُسْتَحَبّاً وَقَدْ يَكُونُ وَاجِباً إذَا تَعَيَّنَتْ الْمَصْلَحَةُ فِيهِ .
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
مجموعة الفتاوى — صفحة 268
مساهمون: ابن تيمية
ص٢٦٨