قالوا ( 1 ) : إنّ أبا حنيفة قد استتيب من الكفر والزندقة مرّتين أو ثلاثا .
وأخرج أيضا ( 2 ) عن أبي مسهر قال : كان أبو حنيفة رأس المرجئة .
ثمّ أخرج هذا ونحوه عن كلّ من عبد اللّه بن يزيد ، وابن المبارك ، بل أخرج عن أبي يوسف تلميذ أبي حنيفة قال :
إنّ أبا حنيفة كان مرجئا جهميّا حتّى مات على ذلك . فقيل له : فأين أنت منه ؟ قال : إنّما كان مدرّسا فما كان من قوله حسنا قبلناه ، وما كان قبيحا تركناه .
وكان ابن أبي ليلى يتمثّل بهذين البيتين ( 3 ) :
إلى شنئان المرجئين ورأيهم
عمر بن ذرّ وابن قيس الماصر
وعتيبة الدبّاب لا يرضى به
وأبي حنيفة شيخ سوء كافر
وأخرج الخطيب عن أبي صالح الفرّاء ( 4 ) قال :
سمعت يوسف بن أسباط يقول : ردّ أبو حنيفة على رسول اللّه أربعمائة حديث أو أكثر .
- قال : - وقال أبو حنيفة : لو أدركني النبيّ وأدركته لأخذ بكثير من قولي ، وهل الدين إلّا الرأي الحسن ؟ ! « 1 »
شرح
( 1 ) راجع قولهم بعين ألفاظهم في ص 381 ، وص 372 ، وص 373 من الجزء 13 تجد التفصيل « 2 » .
( 2 ) في آخر ص 374 من الجزء 13 « 3 » .
( 3 ) فيما أخرجه الخطيب بالإسناد إليه في ص 381 من الجزء 13 « 4 » .
( 4 ) في ص 390 « 5 » .
هامش
( 1 ) - . المصدر : 407 - 408 ، الرقم 7297 .
( 2 ) - . المصدر : 391 - 393 ، الرقم 7297 .
( 3 ) - . المصدر : 380 ، الرقم 7297 .
( 4 ) - . المصدر : 388 ، الرقم 7297 .
( 5 ) - . المصدر : 407 ، الرقم 7297 .