وإذا راجع ترجمة أبي حنيفة في ص 323 إلى ص 423 من المجلّد 13 من تاريخ بغداد هانت عليه الكلمة التي نقلها عن الإمام عليه السلام « 1 » .
فصل ما قالوا في مالك بن أنس والإمام الشافعي
] وقد تكلّم ابن أبي ذئب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة . قال ابن عبد البرّ ( 1 ) :
كرهت ذكره وهو مشهور عنه - قال : - وكان إبراهيم بن سعد يتكلّم في مالك بن أنس أيضا - قال : - وكان إبراهيم بن يحيى يدعو عليه .
- قال : - وتكلّم في مالك أيضا - فيما ذكره الساجي في كتاب العلل - عبد العزيز بن أبي سلمة ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وابن إسحاق ، وابن أبي يحيى ، وابن أبي الزناد ، وعابوا أشياء من مذهبه . - قال : - وتكلّم فيه غيرهم .
- إلى أن قال : - وتحامل عليه الشافعي وبعض أصحاب أبي حنيفة في شيء من رأيه ؛ حسدا لموضع إمامته ( 2 ) .
شرح
( 1 ) في باب حكم قول العلماء بعضهم في بعض ، من كتابه جامع بيان العلم وفضله « 2 » . فراجع آخر صفحة 201 من مختصره والتي بعدها تجد كلّ ما نقلناه من كلامهم في الإمام مالك .
( 2 ) أراد أن يعتذر عن مالك فطعن في الشافعي ، وفي بعض أصحاب أبي حنيفة . وكيف تجتمع العدالة مع التحامل على الإمام حسدا لموضع إمامته ؟ !
هامش
( 1 ) - . المصدر : 323 - 454 ، الرقم 7297 .
( 2 ) - . جامع بيان العلم وفضله 395 : 2 ، الرقم 1933 .