وأخرج أيضا ( 1 ) عن عبد الرحمن بن مهديّ قال : ما أعلم في الإسلام فتنة بعد فتنة الدجّال أعظم من رأي أبي حنيفة .
ثمّ أخرج عن سفيان قال : ما وضع في الإسلام من الشرّ ما وضع أبو حنيفة إلّا فلان ، لرجل صلب .
ثمّ أخرج عن شريك قال : لأن يكون في كلّ حيّ من الأحياء خمّار خير من أن يكون فيه رجل من أصحاب أبي حنيفة .
ثمّ أخرج عنه أيضا قال :
لو أنّ في كلّ ربع من أرباع الكوفة خمّارا يبيع الخمر كان خيرا من أن يكون فيه من يقول بقول أبي حنيفة « 1 » .
ثمّ أخرج عن حمّاد بن زيد قال :
سمعت أيّوب وقد ذكر أبو حنيفة فقال : «
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ
» « 2 » .
ثمّ أخرج عن سلام بن أبي مطيع قال : كان أيّوب قاعدا في المسجد الحرام فرآه أبو حنيفة فأقبل نحوه ، فلمّا رآه أيّوب قد أقبل نحوه ، قال لأصحابه : قوموا لا يعرّنا بجربه ، قوموا فقاموا فتفرّقوا « 3 » .
ثمّ أخرج عن سليمان بن حسّان الحلبي قال :
سمعت الأوزاعي ما لا أحصيه يقول ( 2 ) : عمد أبو حنيفة إلى عرى الإسلام فنقضها عروة عروة .
شرح
( 1 ) في ص 396 أيضا « 4 » .
( 2 ) كما في السطر الأوّل من ص 398 من الجزء 13 . « 5 »
هامش
( 1 ) - . تاريخ بغداد 417 : 13 - 418 ، الرقم 7297 .
( 2 ) - و 3 . المصدر : 417 ؛ والآية في سورة التوبة 32 : 9 .
( 3 ) -
( 4 ) - . المصدر : 416 ، الرقم 7297 .
( 5 ) - . المصدر : 418 ، الرقم 7297 .