القاضي ، ويزيد بن زريع ، وعليّ بن عاصم ، ومالك بن أنس ، وجعفر بن محمّد ، وعمر بن قيس ، وأبو عبد الرحمن المقرئ ، وسعيد بن عبد العزيز ، والأوزاعي ، وعبداللّه بن المبارك ، وأبو إسحاق الفزاري ، ويوسف بن أسباط ، ومحمّد بن جابر ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وحمّاد بن أبي سليمان ، وابن أبي ليلى ، وحفص بن غياث ، وأبو بكر بن عيّاش ، وشريك بن عبداللّه ، ووكيع بن الجرّاح ، ورقبة بن مصقلة ، والفضل بن موسى ، وعيسى بن يونس ، والحجّاج بن أرطاة ، ومالك بن مغول ، والقاسم بن حبيب ، وابن شبرمة .
فهؤلاء خمسة وثلاثون إماما قد اتّفقوا على الردّ عليه .
وأخرج الخطيب أيضا ( 1 ) بالإسناد إلى وكيع قال :
اجتمع سفيان الثوري ، وشريك ، والحسن بن صالح ، وابن أبي ليلى ، فبعثوا إلى أبي حنيفة فأتاهم ، فقالوا له : ما تقول في رجل قتل أباه ، ونكح امّه ، وشرب الخمر في رأس أبيه ؟ فقال : هو مؤمن . فقال له ابن أبي ليلى : لا قبلت لك شهادة أبدا . وقال له سفيان الثوري : لا كلّمتك أبدا . وقال له شريك : لو كان لي من الأمر شيء لضربت عنقك .
وقال له الحسن بن صالح : وجهي من وجهك حرام أن أنظر إلى وجهك أبدا . انتهى .
وأخرج الخطيب أيضا ( 2 ) عن الإمام مالك بن أنس قال : ما ولد في الإسلام مولود أضرّ على أهل الإسلام من أبي حنيفة . إلخ .
وأخرج عنه أيضا ( 3 ) قال : كانت فتنة أبي حنيفة أضرّ على هذه الامّة من فتنة إبليس . إلخ .
شرح
( 1 ) في أوّل ص 374 من الجزء المذكور « 1 » .
( 2 ) في ص 396 من الجزء المذكور « 2 » .
( 3 ) في ص 396 أيضا « 3 » .
هامش
( 1 ) - . المصدر : 378 ، الرقم 7297 .
( 2 ) - . المصدر : 415 ، الرقم 7297 .
( 3 ) - . المصدر : 416 ، الرقم 7297 .