تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الفتاوى — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
وَالتَّوْحِيدُ وَالِاسْتِغْفَارُ . مَنْ قَالَهَا فِي مَجْلِسٍ إنْ كَانَ مَجْلِسَ لَغَطٍ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ وَإِنْ كَانَ مَجْلِسَ ذِكْرٍ : كَانَتْ كَالطَّابَعِ لَهُ . وَفِي حَدِيثٍ أَيْضاً " إنَّ هَذَا يُقَالُ عَقِبَ الْوُضُوءِ " . فَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ فِي مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ مِنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ . يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ } وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهُ يَقُولُ { سُبْحَانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُك وَأَتُوبُ إلَيْك } . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ طَائِفَةٍ مِن السَّلَفِ فِي الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمَ مِنْ رَبِّهِ نَحْوَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ . رَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَالَ " اللَّهُمَّ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَك وَبِحَمْدِك . رَبِّ إنِّي ظَلَمْت نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي . إنَّك خَيْرُ الْغَافِرِينَ . اللَّهُمَّ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ . سُبْحَانَك وَبِحَمْدِك . رَبِّ إنِّي ظَلَمْت نَفْسِي فَارْحَمْنِي . فَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ . لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ . سُبْحَانَك وَبِحَمْدِك . رَبِّ إنِّي ظَلَمْت نَفْسِي فَتُبْ عَلَيَّ . إنَّك أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " .