رشده ، فإذا أخطأ القول ولم يقل حقا ، فإنه يعرف كيف يعتذر بلطف » ( 2770 - 2771 ) .
هذه أهم سمات الصلة بين اللّه والعالم كما عبر عنها العطار في منطق الطير ولعله أوضح بعض جوانب هذه الصلة في منظوماته الأخرى ولكننا ألزمنا أنفسنا بما جاء في منطق الطير دون غيره » .
ثالثا - العشق الإلهي
لقد أطال العطار الحديث في منطق الطير عن العشق . إذ أن العشق هو القوة الخفية التي تدفع السالك على المضي قدما في الطريق رغبة في لقاء المحبوب الأزلي ؛ وهو اللّه سبحانه وتعالى . وقد اعتبر العطار وغيره من الصوفية العشق أعلى مكانة من الإيمان والكفر فهو يفوقهما معا ( 1152 ) .
- كل من كانت له قدم في طريق العشق راسخة ، فقد تخطى الكفر والإسلام معا .
وقد ساق العطار قصة : « شيخ صنعان » ليؤكد هذا المعنى .
كما اعتبر العطار العشق أسمى مكانة من العقل ، أما العقل فقاصر أمام العشق وقد أشار العطار إلى ذلك كثيرا فمن أقواله : ( 3326 ، 3327 ، 30331 ) .
« العشق نار أما العقل فدخان ، وما أن أقبل العشق حتى ولي العقل الفرار مسرعا ، والعقل ليس متخصصا في ميدان العشق ، كما أن