تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق الطير — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
ما أجمل جرأة الوالهين ، وما أجملهم وهم كفراشات يحترقون ، ولكن لن يستطيع هؤلاء إدراك الطريق ، ومعرفة أهو حسن أو سئ إلا إذا أنعم عليهم ذو العرش بالتوفيق . * * *

حكاية ( 2748 - 2753 )

كان وله يسير في الطريق عاري الجسد ، وقد اشتد به الجوع ، وكان البرد قارسا والمطر منهمرا ، فأصبح غريق المطر والبرد ، ولم يكن له مخبأ أو منزل ، فسار حتى التجأ إلى خرابة ، وما أن توقف عن المسير وولج الخرابة ، حتى سقطت على رأسه من السقف أجرة ، فشجت رأسه وسالت الدماء كنهير ، فرفع رأسه إلى السماء قائلا : إلى متى تدق طبول السلطنة ؟ الأفضل من هذا ألا تستطيع الضرب بالأجر ! * * *

حكاية ( 2754 - 2765 )

وجد فقير معدم في بلدة كاريز « 1 » ، وقد استعار حمارا من جاره ، فذهب صوب طاحونة ونام هانىء البال ، وسرعان ما ولى الحمار في الصحراء ، فمزق ذئب ذلك الحمار وأكله ، فطالبه صاحبه في اليوم التالي بديته . وأخيرا سارعا بالعودة حتى يمثلا أمام أمير كاريز ، وقصا قصتهما على الأمير بكل أمانة وصدق ، وسألاه على من تحل العقوبة ؟
هامش
( 1 ) لم ير ذكرها في معجم البلدان .