أللّهم إنّا نشكو إليك فقد نبيّنا صلواتك عليه و آله ، و غيبة وليّنا ، و كثرة عدوّنا ، و قلّة عددنا ، و شدّة الفتن بنا ، و تظاهر الزّمان علينا ، فصلّ على محمّد و آل محمّد ، و أعنا على ذلك كلّه بفتح منك تعجله ، و ضر تكشفه و نصر تعزّه ، و سلطان حقّ تظهره ، و رحمة منك تجلّلناها ، و عافية منك تلبسناها ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين .
* * * « . . . اللهم صلّ على محمد و عليهم صلاة كثيرة دائمة طيبّة ، لا يحيط بها إلّا أنت ، و لا يسعها إلّا علمك ، و لا يحصيها أحد غيرك .
اللهم صلّ على وليّك المحيى سنّتك ، القائم بأمرك ، الداعي اليك ، الدليل عليك ، و حجّتك على خلقك ، و خليفتك في أمرك ، و شاهدك على عبادك .
اللهم أعزّ نصره ، و مدّ عمره ، و زيّن الأرض به طول بقائه .
اللّهم اكفه بغي الحاسدين ، و أعذه من شرّ الكائدين ، و ازجر عنه إرادة الظالمين ، و خلّصه من أيدى الجبارين .
اللهم أعطه في نفسه ، و ذريته ، و شيعته ، و رعيته ، و خاصته ، و عامته ، و عدوه و جميع اهل الدنيا ما تقرّ به عينه ، و تسرّ به نفسه ، و بلّغه أفضل أمله في الدنيا و الآخرة .
انك على كل شيء قدير .
اللهم جدّد به ما محي من دينك ، و أحي به ما بدّل من كتابك ، و أظهر به ما غيّر من حكمك ، حتي يعود دينك به و على يديه غضّا جديدا خالصا مخلصا ، لا شك فيه و لا شبهة معه ، و لا باطل عنده و لا بدعة لديه .
اللّهم نوّر بنوره كل ظلمة ، و هدّ بركنه كل بدعة ، و اهدم بعزته كل ضلالة ، و اقصم به كل جبار ، و أخمد بسيفه كل نار ، و أهلك بعد له كل جبار ، و أجر حكمه على كل حكم ، و اذلّ لسلطانه كل سلطان .
اللهم أذلّ كلّ من ناواه ، و أهلك كل من عاداه ، و امكر به من كاده ، و استأصل من جحد حقه و استهان بأمره ، و سعى في إطفاء نوره ، و أراد إخماد ذكره » .
* * *
عصر الظهور ( عصر ظهور ) ( فارسى ) ( 1382 ش ) — صفحة 386
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٨٦