يوافقهم على هواهم . قلت : هذه إفكة أفاك ، وفرية صواغ يدس النمائم ، ويبس
العقارب ، نعوذ بالله من سماسرة الشقاق ، وزراع العداوات ظلما وعدوانا ، ونبرأ إلى
الله من تكفير أحد من أهل الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر ، والصلوات الخمس
إلى القبلة ، والزكاة المفروضة وصوم الشهر وحج البيت ، ووجوب العمل بالكتاب
والسنة وكيف نكفر المسلمين ، وقد قال إمامنا الذي نهتدي بهديه ، ونكون نصب
أمره ونهيه أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام في صحيح حمران ابن أعين
من كلام رفعه إليه : والإسلام ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة
الناس من الفرق كلها ، وبه حقنت الدماء ، وعليه جرت المواريث وجاز النكاح ،
واجتمعوا على الصلاة والزكاة والصوم والحج ، فخرجوا بذلك عن الكفر وأضيفوا
إلى الإيمان . أه
إلى المجمع العالمي بدمشق — صفحة 46
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٤٦