بني أمية ، ومثالب خصومهم وجد العيث الفظيع بتصوير الأمرين على ما يقتضيه
هواه في بني أمية ، وانحرافه عن خصومهم ، ولا سيما أهل البيت وأشياعهم ومن هنا
صورنا حضرة الأستاذ كذبة لا نؤتمن على التاريخ ، غلاة في الطالبيين قائلين بأن لهم
الكمال المطلق ، وأنهم فوق البشر ، وأن المعاصي حلال لهم ، إلى آخر ما سمعت
إرجافه بنا ، والآن يحملنا وزره الذي أنقض ظهره من العيث في التاريخ ، فكان في
كل ذلك مصداق المثل السائر - رمتني بدائها وانسلت - الثالث عشر ، تسور
الأستاذ على مقام الشيخ
إلى المجمع العالمي بدمشق — صفحة 49
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٤٩