إلى كثير مما هو مأثور عنه وعن أبنائه الطاهرين في هذا المعنى وحسبنا ما احتج به
على المنبر متظلما متألما يوم قال :
أما والله لقد تقمصها ، وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ينحدر
عني السيل ، ولا يرقى إلي الطير . الخطبة ( 1 ) .
التاسع ، زعم أن أمير المؤمنين عليه السلام قال : إن أبا بكر أسلم وأنا جذعه ،
أقول ولا يسمع لقولي .
وهذا شطط من الأضاليل ، وحسبنا في بطلانه ما كان في مبدأ الدعوة الإسلامية
قبل ظهورها بمكة إذ أنزل الله تعالى " وأنذر عشيرتك الأقربين " فدعاهم رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم إلى دار عمه أبي طالب ، وهم يومئذ أربعون
هامش
( 1 ) هي مع كل ما نقلناه عنه وكثير من أمثاله موجود في نهج البلاغة
فليراجع .