تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مجمع البيان — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
وقرأ نافع ، وأبو بكر ، عن عاصم ، والبزي ، عن ابن كثير : ( حيي ) بإظهار اليائين ، والباقون ( حي ) بالإدغام . الحجة : الكسر والضم في ( العدوة ) لغتان . قال الراعي في الكسر : وعينان حم مآقيهما * كما نظر العدوة الجؤذر ( 1 ) وقال أوس بن حجر في الضم : وفارس لا يحل الحي عدوته ، ولوا سراعا ، وما هموا بإقبال ومن أدغم ( حي ) : فللزوم الحركة في الثاني ، فجرى مجرى ردوا إذا أخبروا عن جماعة قالوا حييوا ، فخففوا ، وقد جاء مدغما نحو حيوا ، قال : عيوا بأمرهم كما * عيت ببيضتها الحمامة ( 2 ) ومن اختار الإظهار فلامتناع الإدغام في مضارعه ، وهو يحيا ، فأجرى الماضي على شاكلة المستقبل . اللغة : العدوة : شفير الوادي ، وللوادي عدوتان وهما جانباه . والجمع عدى وعدي . والدنيا : تأنيث الأدنى ، من دنوت . والقصوى : تأنيث الأقصى . وما كان من النعوت على فعلى من بنات الواو ، فإن العرب تحوله إلى الياء ، نحو الدنيا ، والعليا ، استثقلوا الواو مع ضم الأول ، إلا أن أهل الحجاز ، قالوا : القصوى ، فأظهروا الواو ، وهو نادر . وغيرهم يقولون القصيا والأقصى : الأبعد . والقصا : البعد . وقصوت منه أقصو أي : تباعدت . والركب : جمع راكب ، مثل شارب وشرب ، وصاحب وصحب . والعلو : قرار تحته قرار . والسفل : قرار فوقه قرار . والنوم : ضرب من السهو يزول معه معظم الحس . والمنام : موضع النوم ، كالمضطجع : موضع الاضطجاع . والقلة : نقصان عن عدة ، كما أن الكثرة ، زيادة على عدة ، والفشل : ضعف من فزع والفعل منه فشل يفشل . والتنازع : الاختلاف الذي يحاول كل واحد نزع صاحبه مما هو عليه . والسلامة : النجاة من الآفة . وأسلم
هامش
( 1 ) الحمة : السواد . والمآق جمع المؤق : مجرى الدمع من العين . والعدوة : المكان المرتفع . والجؤذر : بقر الوحش . ( 2 ) عي بأمره : لم يهتد لوجه مراده .
تفسير مجمع البيان — صفحة 471 | الشيخ الطبرسي / لجنة من العلماء والمحققين الأخصائيين