101 - سورة القارعة
مكية وآياتها إحدى عشرة
عدد آيها : إحدى عشرة آية كوفي حجازي ، ثمان بصري شامي .
اختلافها : ثلاث آيات القارعة الأولى كوفي ، ثقلت موازينه وخفت موازينه
كلتاهما حجازي كوفي .
فضلها : في حديث أبي : من قرأها ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة . عمرو بن
ثابت عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ القارعة أمنه الله من فتنة الدجال أن يؤمن به ،
ومن قيح جهنم يوم القيامة .
تفسيرها : اتصلت هذه السورة بما قبلها ، اتصال النظير بالنظير ، فإن كلتيهما
في ذكر القيامة ، فقال سبحانه :
بسم الله الرحمن الرحيم
( القارعة ( 1 ) ما القارعة ( 2 ) وما أدراك ما القارعة ( 3 ) يوم
يكون الناس كالفراش المبثوث ( 4 ) وتكون الجبال كالعهن
المنفوش ( 5 ) فأما من ثقلت موازينه ( 6 ) فهو في عيشة راضية
( 7 ) وأما من خفت موازينه ( 8 ) فأمه هاوية ( 9 ) وما أدريك
ما هيه ( 10 ) نار حامية ( 11 ) ) .
القراءة : روي عن أبي عمرو أنه أمال القارعة . وقرأ حمزة ويعقوب ( ما هي )
في الوصل . والباقون : ( ما هيه ) بإثبات الهاء ، ولم يختلفوا في الوقف أنها بالهاء .
الحجة : قال أبو علي : إمالة القارعة ، وإن كان المستعلى فيه مفتوحا ،
تفسير مجمع البيان — صفحة 426
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص٤٢٦