فمهل الكافرين أمهلهم ، غير اللفظ لأنه آثر التأكيد ، وكره التكرير . فلما تجشم إعادة
اللفظ ، انحرف عنه بعض الانحراف بتغييره المثال ، وانتقل عن لفظ فعل إلى لفظ
أفعل ، فقال : ( أمهلهم ) ولما تجشم التثليث جاء بالمعنى ، وترك اللفظ البتة .
فقال : ( رويد ) . .
تفسير مجمع البيان — صفحة 325
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص٣٢٥