العذاب ، ليزدادوا بذلك سرورا إلى سرورهم . ويحتمل أن يكون ذلك يقوله المؤمنون
بعضهم لبعض ، سرورا بما ينزل بالكفار . وكل هذه الوجوه إنما تتجه على القول
الأول ، إذا كانت الجملة كلاما مستأنفا ، لا تعلق له بما قبله .
تفسير مجمع البيان — صفحة 300
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص٣٠٠