الحديث الثاني والستون
وبه : عن نافع ، وعبد الله بن دينار ، أنهما أخبراه أن عبد الله بن
عمر قدم الكوفة على سعد بن / أبي وقاص - وهو أميرها ، فرآه يمسح
على الخفين ، فأنكر ذلك عبد الله ، فقال له سعد : سل أباك ، فسأله ،
فقال عمر : إذا أدخلت رجليك في الخفين وهما طاهرتان فامسح
عليهما .
قال ابن عمر : وإن جاء أحدنا من الغائط ؟ فقال : وإن جاء
أحدكم من الغائط .
[ رواه مالك في : 2 - كتاب الطهارة ( 8 ) باب ما جاء في المسح على
الخفين ، حديث ( 42 ) ، ص ( 1 : 36 ) ] .
الحديث الثالث والستون
وبه : أن ابن عمر بال في السوق ، ثم توضأ ، ومسح على
خفيه ، ثم صلى .
[ أخرجه مالك في : 2 - كتاب الطهارة ، ( 8 ) باب ما جاء في السمح على
الخفين ، حديث ( 43 ) ، ص ( 1 : 36 - 37 ) .
وعند مالك في روايته للحديث تفصيل ، وهو " أن عبد الله بن عمر بال في
السوق ، ثو توضأ فغسل وجهه ويديه ، ومسح رأسه ، ثم دعي لجنازة ليصلي عليها
حين دخل المسجد ، فمسح على خفية ، ثم صلى عليها " ] .
سلسلة الذهب — صفحة 80
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٨٠