تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التوابين — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
وهو مطلع على ما في السرائر ؟ قال : يا هذا ! أفيحسن أن تأكل رزقه وتسكن بلاده وتعصيه وهو يراك ويرى ما تجاهره به ؟ ! قال : لا ; هات الرابعة ! قال : إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك فقل له : أخرني حتى أتوب توبة نصوحا وأعمل لله عملا صالحا . قال : لا يقبل مني ! قال : يا هذا ! فأنت إذا لم تقدر أن تدفع عنك الموت لتتوب ، وتعلم أنه إذا جاء لم يكن له تأخير ، فكيف ترجو وجه الخلاص ؟ ! قال : هات الخامسة ! قال : إذا جاءتك الزبانية يوم القيامة ليأخذونك إلى النار فلا تذهب معهم . قال : لا يدعونني ولا يقبلون مني . قال : فكيف ترجو النجاة إذا ؟ ! قال له : يا إبراهيم ! حسبي حسبي ! أنا أستغفر الله وأتوب إليه . ولزمه في العبادة حتى فرق الموت بينهما . 120 - [ توبة صاحب مقثأة على يد شاب دمشقي ] أنبأنا الحافظ أبو طاهر السلفي إجازة ، أنا أبو الحسين بن الطيوري ، أنا مسعود بن ناصر السجستاني ، أنا أبو حازم عمر بن أحمد العدوي أنا علي بن عبد الله بن جهضم ، أنا أبو الطيب محمد بن جعفر ، ثنا
كتاب التوابين — صفحة 286 | عبد الله بن قدامة / عبد القادر الأرناؤوط