تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التوابين — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
ودخل ، وكان موسرا ، فأخرج جميع ماله وأنفقه على الفقراء ، وصحب الشاب سنة ، وخرجا إلى الحج ، فماتا في " الربذة " رحمة الله عليهما . 121 - [ توبة عاصي في جوف الليل وموته لسماع آية من القرآن فيها ذكر النار ] أخبرنا محمد ، أنا حمد ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : حدثني محمد ابن إسحاق الثقفي ، حدثني أحمد بن موسى الأنصاري ، عن منصور ابن عمار ، قال : حججت حجة ، فنزلت سكة من سكك الكوفة . فخرجت في ليلة مظلمة ، فإذا بصارخ يصرخ في جوف الليل وهو يقول : إلهي ! وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي مخالفتك ، وقد عصيتك إذ عصيتك وما أنا بنكالك جاهل ، ولكن خطيئة عرضت لي أعانني عليها شقائي وغرني سترك المرخى علي ، وقد عصيتك بجهدي وخالفتك بجهلي ، ولك الحجة علي ; فالآن من عذابك من يستنقذني ؟ وبحبل من أتصل إذا قطعت حبلك مني ؟ وا شباباه ! وا شباباه ! قال : فلما فرغ من قوله تلوت آية من كتاب الله : * ( نارا وقودها الناس والحجارة