تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التوابين — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وأكبر ظني أنك اليوم قاتلي * وأي امرئ مما قضى الله يفلت وأي امرئ يدلي بعذر وحجة * وسيف المنايا بين عينيه مصلت وما جزعي من أن أموت فإنني * لأعلم أن الموت شئ مؤقت ولكن خلفي صبية قد تركتهم * وأكبادهم من حرها تتفتت فإن عشت عاشوا سالمين بغبطة * أذود العدى عنهم وإن مت موتوا كأني أراهم حين أنعى إليهم * وقد لطموا تلك الخدود وصوتوا قال : فاستعبر المعتصم ، ثم قال : يا تميم ! قد عفوت عن الهفوة ، ووهبتك للصبية . ثم أمر به ففك خد يده وخلع عليه وعقد له على سقي الفرات . 116 - [ توبة لص من اللصوص عن التعرض للناس ] أنبأنا الإمام أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي ، أنا أبو الحسين بن