سكينه ورجع إلى منزله . فقام إلى جميع ما كان عنده من الشراب
فهراقه ، عليه وقال لأمه : الساعة أصحابي يجيئون ، فأدخليهم وقدمي
الطعام إليهم ; فإذا أكلوا فخبريهم بما صنعت بالشراب حتى ينصرفوا .
ومضى من وقته إلى المدينة ، فلزم مالك بن أنس ، فأثر عنه . ثم
رجع إلى البصرة وقد مات شعبة ، فما سمع منه غير هذا الحديث
كتاب التوابين — صفحة 221
مساهمون: عبد الله بن قدامة
ص٢٢١