تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التوابين — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
الله إلا أبليت ضعفه في سبيل الله . ثم أجتهد في القتال حتى أقتل ، قال : فما زال يقاتل في سبيل الله حتى قتل رحمه الله . وروي أنه لما كان يوم اليرموك ترجل عكرمة ، فقال له خالد : لا تفعل ، فإن مصابك على المسلمين شديد . فقال : دعني يا خالد ! فإنه كانت لك سابقة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم قاتل قتالا شديدا حتى قتل ، فوجد به بضع وسبعون من بين طعنة وضربة ورمية وقال عبد الله بن مصعب : استشهد يوم اليرموك الحارث بن هشام ، وعكرمة بن أبي جهل ، وسهيل بن عمرو . فأتوا بماء وهم صرعى ، فتدافعوه . كلما دفع إلى رجل منهم قال : اسق فلانا ، حتى ماتوا ولم يشربوه . قال : طلب الماء عكرمة ، فنظر إلى سهيل ينظر إليه ، فقال : ادفعه إليه ، فنظر إلى الحارث ينظر اليه ، فقال : ادفعه اليه . فلم يصل اليه ، حتى ماتوا ، رحمة الله عليهم . 52 - [ توبة سهيل بن عمرو والحارث بن هشام رضي الله عنهما ] ويروى عن الحسن ، قال : حضر الناس باب عمر بن الخطاب رضي