تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
روز داد [ ستانى ] بر ظالم ، سخت‌تر از روز ستمگرى بر ستم‌ديده است . 60 . « من أخطأ وجوه المطالب خذلته وجوه الحيل ، و الطامع في وثاق الذل ، و من طلب البقاء ، فليعد للمصائب قلبا صبورا » ؛ هركس براى رسيدن به خواسته‌ها بيراهه رود ، چاره‌جويىها او را سودى نبخشد ، انسان آزمند گرفتار بند ذلت است و هركس ماندن را بخواهد ، براى مصيبت‌ها و گرفتارىها قلبى بردبار آماده كند . 61 . « العلماء غرباء لكثرة الجهال بينهم » ؛ عالمان به دليل وجود فراوان نادانان ، غريب هستند . 62 . « الصبر على المصيبة ، مصيبة للشامت » ؛ صبر ورزيدن به هنگام رسيدن بلا و مصيبت ، مصيبتى است براى شماتت‌كننده . 63 . « مقتل الرجل بين فكّيه ، و الرأي مع الأناة ، و بئس الظهر و بئس الظهير الرأي القصير الرأي الفطير » ؛ مرگ انسان ميان دو فك او قرار دارد و انديشه و خرد [ سالم ] همراه بردبارى است و رأى و انديشهء خام و كوته‌انديشى ، بد پشتوانه‌اى است . 64 . « ثلاث خصال تجلب بها المودة : الانصاف في المعاشرة و المواساة في الشدة ، و الإنطوأ على قلب سليم » ؛ سه خصلت محبت ديگران را جلب مىكند : انصاف در معاشرت ، همدردى در سختى و تسليم قلب ( انديشهء ) سليم شدن . 65 . « الناس أشكال و كلّ يعمل على شاكلته ، و الناس إخوان ، فمن كانت اخوّته في غير ذات الله ، فإنها تعود عداوة ، و ذلك قوله - عز و جل -
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ