48 . « الدين عز ، و العلم كنز ، و الصمت نور ، و غاية الزهد الورع ، و لا هدم للدين مثل البدع ، و لا أفسد للرجال من الطمع ، و بالراعي تصلح الرعية ، و بالدعاء تصرف البلية » ؛
دين [ مايهء ] عزت و دانش ، گنجينه و خموشى ، نور است و بالاترين مرتبهء زهد ، پرهيزگارى است . هيچچيزى چون بدعت [ در دين ] دين را ويران نمىكند و [ تباهكنندهاى ] چون طمع مردان را تباه نمىكند . با وجود حاكم [ صالح ] مردم سامان مىيابند و به صلاح مىآيند و با دعا بلاها دفع مىشود .
49 . « من ركب مركب الصبر اهتدى إلى مضمار النصر ، و من شتم أجيب ، و من غرس أشجار التقى إجتنى أثمار المنى » ؛
هركس بر مركب صبر سوار شود به ميدان ( آوردگاه ) پيروزى خواهد رسيد ، هركس دشنام دهد دشنام شنود و هركس نهال پرهيزگارى بنشاند ، ميوه آرزوها برچيند .
50 . « أربعة خصال تعين المرء على العمل : الصحة و الغنى و العلم و التوفيق » ؛
چهار چيز انسان را در كارها يارى مىدهد : تندرستى ، بىنيازى ، دانش و توفيق [ الهى ] .
51 . « إن لله عبادا يخصّهم بدوام النعمة ، فلا تزال فيهم ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها عنهم و حوّلها إلى غيرهم » ؛
خداوند بندگانى دارد كه آنان را [ از ميان ديگر بندگان ] به نعمتهاى پياپى خويش ويژه گردانده است و تا زمانى كه از آن نعمتها ديگران را بهرهمند كنند آن نعمت در ميان ايشان خواهد بود و چون آن را دريغ كنند ، خداى متعال آن را از ايشان ستانده ، به ديگران خواهد داد .
52 . « أهل المعروف إلى إصطناعه أحوج من أهل الحاجة إليه ، لأن لهم أجره و فخره و ذكره ، فما اصطنع الرجل من معروف فإنما يبدأ فيه بنفسه » ؛
نيكوكاران بيشتر از نيازمندان به نيكوكارى [ خويش ] نيازمندند ، چرا كه پاداش ، افتخار و يادكرد آن را نصيب خود مىكنند . از اينرو هركس نيكى كند ابتدا به خود نيكى كرده است .
53 . « من أمّل إنسانا هابه ، و من جهل شيئا عابه ، و الفرصة خلسة ، و من كثر همّه
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 333
مساهمون: منذر حكيم
ص٣٣٣