سقم جسده ، و عنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه » ؛
هركس به انسانى اميد بندد ، او را با هيبت ببيند و هركس چيزى را نشناسد آن را عيبناك خواند . فرصت يك دم است و هركس اندوهش فزون گردد ، تنش بيمار شود . حسن خلق ، عنوان صحيفه ( نامهء ) مؤمن است .
54 . در جاى ديگرى فرموده نيز فرموده است : « عنوان صحيفة السعيد حسن الثناء عليه » ؛
ستايشى كه از انسان سعادتمند مىشود ، عنوان صحيفهء اوست .
55 . « الجمال في اللسان و الكمال في العقل » ؛
زيبايى در زبان [ و شيوهء گفتار جلوه مىكند ] و كمال در عقل [ چهره مىنمايد ] .
56 . « العفاف زينة الفقر ، و الشكر زينة الغنى ، و الصبر زينة البلاء ، و التواضع زينة الحسب ، و الفصاحة زينة الكلام ، و الحفظ زينة الرواية ، و بسط الوجه زينة الكرم ، و ترك المنّ زينة المعروف ، و الخشوع زينة الصلاة ، و التنفل زينة القناعة ، و ترك ما لا يعني زينة الورع » ؛
پاكدامنى زيور بينوايى ، شكر زيور بىنيازى ، بردبارى زيور بلا ، فروتنى زيور بزرگى ، شيوايى در سخن زيور گفتار ، [ نيكو ] حفظ كردن زيور نقل [ مطالب ] ، گشادهرويى زيور بخشندگى ، ترك منت به هنگام دهش زيور نيكى ، خشوع زيور نماز ، دهش [ غير واجب و اختيارى ] زيور قناعت و وانهادن امورى كه به انسان ربط ندارد زيور پرهيزگارى است .
57 . « حسب المرء من كمال المروة أن لا يلقى أحدا بما يكره ، و من حسن خلق الرجل كفّه أذاه ، و من سخائه برّه به من يجب حقه عليه ، و من كرمه إيثاره على نفسه ، و من صبره قلة شكواه ، و من عقله إنصافه من نفسه ، و من إنصافه قبول الحق إذا بان له ، و من نصحه نهيه عما لا يرضاه لنفسه ، و من حفظه لجوارك تركه توبيخك عند أشنانك مع علمه بعيوبك ، و من رفقه تركه عذلك بحضرة من تكره ، و من حسن صحبته لك كثرة
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 334
مساهمون: منذر حكيم
ص٣٣٤