تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
4 . روزى امام رضا عليه السّلام از قرآن ياد كرده ، حجت‌ها و برهان آن را بزرگ شمرد و نظم و انسجام آن را معجزه‌اى سترگ خواند و فرمود : « هو حبل اللّه المتين ، و عروته الوثقى و طريقته المثلى ، المؤدّي إلى الجنة ، و المنجي من النار ، لا يخلق على الأزمنة و لا يغثّ على الألسنة ، لأنه لم يجعل لزمان دون زمان ، بل جعل دليل البرهان و الحجة على كل إنسان
« لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
« 1 » ؛ آن [ قرآن ، ] ريسمان سترگ الهى ، دستاويز استوار او و راه آرمانى و كامل او است كه به بهشت مىانجامد و از دوزخ وامىرهاند . با گذشت روزگار كهنه نشده و بر زبان‌ها سنگين و ملالت‌بار نمىشود ، زيرا براى روزگارى خاص و دورانى محدود فرستاده نشده ، بلكه راهنما و حجت و برهان هر انسانى قرار داده شده است كه « از پيش روى آن و از پشت سرش باطل به سويش نمىآيد ، وحى ( نامه ) اى است از سوى حكيمى ستوده [ صفات ] . « 2 »

در آستان توحيد

1 . مردى از امام رضا عليه السّلام دليلى بر حدوث جهان خواست ، امام عليه السّلام فرمود : « إنك لم تكن ثم كنت و قد علمت أنك لم تكوّن نفسك و لا كوّنك من هو مثلك ؛ « 3 » تو وجود نداشتى ، سپس به وجود آمدى و دانستى كه تو خود را به وجود نياوردى و كسى چون تو نيز تو را به وجود نياورده است [ ، پس همين دليل محكم بر حدوث جهان است ] . 2 . مردى از مردم « ماوراء النهر » ( از سرزمين بلخ ) به حضور امام رضا عليه السّلام رسيد و گفت : « سؤالى دارم اگر آن‌گونه كه مىخواهم پاسخ بدهى امامت تو را
هامش
( 1 ) . فصلت ( 41 ) / 42 . ( 2 ) . همان 2 / 130 . ( 3 ) . توحيد / 293 .
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 347 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى