تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
امام رضا عليه السّلام دربارهء قطع رابطه و متاركهء با غاليان و مفوضه فرموده است : « الغلاة كفّار ، و المفوضة مشركون ، من جالسهم أو خالطهم أو واكلهم ، أو شاربهم ، أو واصلهم ، أو زوّجهم ، أو تزوّج منهم ، أو آمنهم ، أو ائتمنهم على أمانة ، أو صدّق حديثهم ، أو أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية اللّه - عزّ و جلّ - و ولاية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و ولايتنا أهل البيت عليهم السّلام ؛ غاليان كافرند و مفوضه مشرك . هركس با آنان همنشينى كند ، معاشرت داشته باشد ، با ايشان بر يك خوان بنشيند ، در حق آنان نيكى كند ، به آنان همسر دهد يا از ايشان همسر گزيند ، امان‌شان دهد ، امانتى به آنان بسپارد و ايشان را امين بداند ، گفتار ايشان را راست بخواند و يا به نيم كلمه‌اى آنان را يارى كند ، از حريم دوستى خدا و رسول خدا و ما اهل‌بيت عليهم السّلام خارج شده است . « 1 » در روايتى ديگر ، حضرتش از قطع رابطه با تمام گروه‌هاى غاليان سخن گفته ، فرموده است : « لعن اللّه الغلاة ألا كانوا يهودا ، ألا كانوا مجوسا ، ألا كانوا نصارى ، ألا كانوا قدريّة ، ألا كانوا مرجئة ، ألا كانوا حروريه . . . لا تقاعدوهم و لا تصادقوهم ، و ابرؤوا منهم برئ اللّه منهم ؛ « 2 » خدا غاليان را لعنت كند كه همانند يهوديان ، نصرانيان ، مجوسان ، قدريان ، مرجئه ، حروريه ( خوارج ) هستند . با آنان مجالست و دوستى نكنيد و از ايشان بيزارى جوييد كه خداوند از آنان بيزار است . از ديگر گروه‌ها و فرقه‌هايى كه امام رضا عليه السّلام در برابر آنان موضع‌گيرى مىكرد ، فرقهء « واقفيه » بود . در اين‌جا به اختصار به موضع‌گيرى امام عليه السّلام عليه
هامش
( 1 ) . همان / 203 . ( 2 ) . همان / 202 .