أما عملي في تحقيق نصوص الكتاب فإنني ألخصه في النقاط التالية :
1 . نسخ المخطوط وفق قواعد الاملاء الحديث .
2 . ترقيم الأحاديث بالأرقام المتسلسلة فجعلت لكل حديث رقما مستقلا معتبرا في ذلك
تعدد طرق الحديث لا باعتبار متنه .
3 . جعلت متن الكتاب من النسخة المختارة وهي نسخة الظاهرية أصلا ، وقابلتها بما
تسير من النسخ الأخرى ، وأثبت الفروق التي وردت في هذه النسخ في الحاشية ، فإذا
كان الصواب ما في هذه النسخ أثبته في المتن وجعلته بين قوسين ، وأشرت إليه في
الحاشية ، أما إذا لم أجد في هذه النسخ ما يصوب الخطأ في نسخة الأصل ، فقد أثبت
النص كما هو ، وعلقت عليه في الحاشية .
4 - ترجمت لرجال الاسناد عند أول رواية لكل راو ، ترجمة مختصرة تعرف به ومجاله وفق
ما حكم عليه في كتب الرجال وبخاصة كتاب تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر
العسقلاني ، ثم كررت إيراد هذا الحكم في الغالب عند ورود اسمه مرة أخرى ،
وأحلت إلى أول ترجمة له بذكر رقم الحديث ، أو اكتفي بقولي : تقدم ، وقصدت
بذلك توفير الجهد في البحث عن حال الراوي ، وسرعة الاطلاع على أحوال رواة
الحديث للحكم على إسناده .
5 . بيان درجة الحديث ، وذلك بالحكم على إسناده بالصحة والضعف وغير ذلك وفق
الأصول المتبعة في هذا الشأن ، فإذا كان طريق إسناد المحاملي ضعيفا وللحديث
طريق آخر صحيح بينته وقلت : إسناده ضعيف لضعف فلان ، وقد صح من غير هذا
الوجه . . الخ .
فإن لم يتهيأ لي الحكم على الحديث كأن يكون في إسناده من لم أجد له ترجمة ولم
أعرف حاله ، أو لم يذكر فيه جرح ولا تعديل فإنني أذكر حال بقية الرواة وأقول :
فيه فلان لم أجد له ترجمة أو لم يذكر فيه جرح ولا تعديل وبقية رواته كذا . . . وقد
أكتفي بوجود الحكم عليه أو على نحوه من قبل أحد الأئمة كالترمذي والهيثمي
وغيرهما .
أمالي المحاملي ( رواية ابن يحيى البيع ) — صفحة 6
مساهمون: حسين بن إسماعيل المحاملي
ص٦