خاتمة الكتاب
ولنختم إملاءنا هذا بكلمتين لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تتعلّقان بأبي هريرة ، ضربهما النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على غرار فذّ من أغرّته الحكيمة في التدليل على زيغ الزائغين والتحذير منهم .
الكلمة الأولى : يشترك فيها أبو هريرة ، والرحّال بن عنقوة ، والفرات بن حيّان ؛ وذلك أنّهم خرجوا ذات يوم من مجلسه الشريف ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مشيرا إليهم ( 1 ) : « لضرس أحدكم في النار أعظم من أحد ، وإنّ معه لقفا غادر » . انتهى .
فكان أبو هريرة والفرات يقولان بعدها ( 2 ) : فما آمنّا بعد هذا حتّى ارتدّ الرحّال وقتل مع مسيلمة الكذّاب .
شرح
( 1 ) فيما أخرجه سيف بن عمر في الفتوح من طريق أحمد بن فرات بن حيان ، ونقله في ترجمة فرات صاحبا الاستيعاب والإصابة « 1 » وغير واحد « 2 » .
( 2 ) فيما نقله صاحبا الاستيعاب والإصابة « 3 » في ترجمة الفرات ، ورواه غير واحد من حفظة الآثار « 4 » .
هامش
( 1 ) . الاستيعاب 3 : 1258 ، الرقم 2070 ؛ الإصابة 5 : 273 ، الرقم 6980 .
( 2 ) . كخليفة من خيّاط في تاريخه : 170 .
( 3 ) . الاستيعاب 3 : 1258 ، الرقم 2070 ؛ الإصابة 5 : 273 ، الرقم 6980 .
( 4 ) . كخليفة بن خيّاط في تاريخه : 170 .