منك ؛ لما رأيت من حرصك على الحديث » ( 1 ) .
ومن خصائصه التي تداولتها أقلام مترجميه : المزود الذي أكل منه أكثر من مائتي وسق تمرا ؛ وغلامه الآبق الذي أعتقه لوجه اللّه ؛ وحفظه وعاءين من العلم بثّ أحدهما وكتم الآخر ؛ ودعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له ولامّه ؛ ومشيه على وجه الماء حتّى عبر خليجا من البحر فما ابتلّ له قدم ، إلى غير ذلك من المضحكات المبكيات في آن واحد ، فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون .
شرح
( 1 ) أخرجه البخاري في الصحيح من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة ، ونقله ابن حجر في ترجمة أبي هريرة من الإصابة ، وكان أبو هريرة يقول - كما في ترجمته من الإصابة - :
صحبت رسول اللّه ثلاث سنين لم يكن أحد أحرص على أن يعي الحديث عنه منّي « 1 » .
هامش
( 1 ) . صحيح البخاري 1 : 49 ، ح 99 ؛ الإصابة 7 : 254 - 355 ، الرقم 10680 .