45 . و حقّ خصمك الذي تدّعي عليه : إن كنت محقّا في دعوتك أجملت مقاولته و لم تجحد حقّه ، و إن كنت مبطلا في دعوتك اتّقيت اللّه عزّ و جلّ و تبت إليه و تركت الدعوى ؛
46 . و حقّ المستشير : إن علمت أنّ له رأيا أشرت عليه ، و إن لم تعلم أرشدته إلى من يعلم ؛
47 . و حقّ المشير عليك : أن لا تتّهمه فيما لا يوافقك من رأيه ، فإن وافقك حمدت اللّه عزّ و جلّ ؛
48 . و حقّ المستنصح : أن تؤدّي إليه النصيحة و ليكن مذهبك الرحمة له و الرفق به ؛
49 . و حقّ الناصح : أن تلين له جناحك ، و تصغي إليه بسمعك ، فإن أتى الصواب حمدت اللّه عزّ و جلّ ، و إن لم يوافق رحمته و لم تتّهمه ، و علمت أنّه أخطأ ، و لم تؤاخذه بذلك إلّا أن يكون مستحقّا للتهمة فلا تعبأ بشيء من أمره على حال ، و لا قوّة إلّا باللّه ؛
50 . و حقّ الكبير : توقيره لسنّه ، و إجلاله لتقدّمه في الإسلام قبلك ، و ترك مقابلته عند الخصام ، و لا تسبقه إلى طريق و لا تتقدّمه ، و لا تستجهله ، و إن جهل عليك احتملته و أكرمته لحقّ الإسلام و حرمته ؛
51 . و حقّ الصغير : رحمته في تعليمه و العفو عنه و الستر عليه و الرفق به و المعونة له ؛
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 272
مساهمون: منذر حكيم
ص٢٧٢