39 . و أمّا حقّ الصاحب : فأن تصحبه بالتفضّل و الإنصاف ، و تكرمه كما يكرمك ، و كن عليه رحمة ، و لا تكن عليه عذابا ، و لا قوّة إلّا باللّه ؛
40 . و أمّا حقّ الشريك : فإن غاب كفيته ، و إن حضر رعيته ، و لا تحكم دون حكمه ، و لا تعمل رأيك دون مناظرته ، و تحفظ عليه ماله ، و لا تخونه فيما عزّ أو هان من أمره ، فإنّ يد اللّه تبارك و تعالى على الشريكين ما لم يتخاونا ، و لا قوّة إلّا باللّه ؛
41 . و أمّا حقّ مالك : فأن لا تأخذه إلّا من حلّه ، و لا تنفقه إلّا في وجهه ، و لا تؤثر على نفسك من لا يحمدك ، فاعمل فيه بطاعة ربّك ، و لا تبخل به فتبوء بالحسرة و الندامة مع السعة ، و لا قوّة إلّا باللّه ؛
42 . و أمّا حقّ غريمك الذي يطالبك : فإن كنت موسرا أعطيته ، و إن كنت معسرا لرضيته بحسن القول ، و رددته عن نفسك ردّا لطيفا ؛
43 . و حقّ الخليط : أن لا تغرّه ، و لا تغشّه و لا تخدعه ، و تتّقي اللّه تبارك و تعالى في أمره ؛
44 . و حقّ الخصم المدّعي عليك : فإن كان ما يدّعي عليك حقّا كنت شاهده على نفسك و لم تظلمه ، و أوفيته حقّه ، و إن كان ما يدّعي باطلا رفقت به ، و لم تأت في أمره غير الرفق ، و لم تسخط ربّك في أمره ، و لا قوّة إلّا باللّه ؛
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 270
مساهمون: منذر حكيم
ص٢٧٠