تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
اگر هرچه را عالم و انديشمند مىگويد مطابق با واقع باشد به خودپسندى گرفتار مىشود بلكه دانشمند و عالم كسى است كه بيشتر گفته‌هايش مطابق با واقع باشد . 8 . در دعاى عرفهء امام حسين عليه السّلام فرازهايى بس دل‌انگيز در ارتباط با شناخت آدمى و راه‌هاى دست‌يابى به آن و ارزش و اهميّت هريك از آن راه‌ها و صحيح‌ترين راه سزاوار پيمودن براى فرد عاقلى كه در پى هدف است ، به چشم مىخورد نمونه‌هايى مرتبط با بحث‌مان از آن را در اين‌جا يادآور مىشويم : الف - « الهي انا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيرا فى فقرى ؟ الهى أنا الجاهل فى علمي فكيف لا اكون جهولا في جهلي . . . ؟ » ؛ خدايا ! من كه در عين بىنيازيم فقير و تهيدستم پس چگونه در تهيدستىام فقير و بينوا نباشم ؟ خدايا ! من كه با وجود علم و دانشم جاهل و نادانم ، پس چگونه در جهل و نادانىام ، سراسر جهل و نادانى نباشم ؟ ب - « الهي علمت باختلاف الآثار و تنقلات الأطوار أن مرادك منّى أن تتعرف الىّ في كل شيء حتى لا أجهلك فى شيء . . . » ؛ خدايا ! دانستم كه در اثر دگرگونى آثار و جابجايى تحولات ، هدف از آفرينشم اين است كه خودت را در هرچيزى به من بشناسانى تا در هرچيز نسبت به تو جهل نداشته باشم . ج - « الهى تردّدي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخذمة توصلني اليك كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر اليك ؟ أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك ؟ ! متى غبت حتى تحتاج الى دليل يدّل عليك ؟ ! و متى بعدت حتّى تكون الآثار هي التي توصل اليك ؟ عميت عين لا تراك عليها رقيبا ، و خسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبّك نصيبا » ؛
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 290 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى