تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
ز - « الهي أخرجني من ذلّ نفسي و طهّرني من شكّي و شركي قبل حلول رمسي » ؛ خدايا ! مرا از ذلّت نفسم خارج كن و از ترديد و شركم قبل از آن‌كه مرگم فرارسد ، پيراسته‌ام گردان . ح - « الهي ان القضاء و القدر يمنّيني ، و ان الهوى بوثائق الشهوة اسرني ، فكن أنت النصير لي حتى تنصرني و تبصرني » ؛ خدايا ! قضا و قدر تو مرا اميدوار مىكند و هواى نفس به زنجير علاقه‌هاى شهوت اسيرم مىگرداند ، پس اى خدا ! تو مرا يارى كن و بصيرت و بينايىام ده . ط - « أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب اوليائك حتى عرفوك و وحدّوك ، و أنت الذي أزلت الأغيار عن قلوب أحبّائك حتى لم يحبّوا سواك و لم يلجأوا إلى غيرك ، أنت المؤنس لهم حيث أوحشتهم العوالم ، و أنت الذي هديتهم حيث استبانت لهم المعالم . ماذا وجد من فقدك ؟ ! و ما الذي فقد من وجدك ؟ ! » خدايا ! تويى كه انوار الهى را در قلوب اولياى خودت پرتوافكن ساختى تا تو را بشناسند و به يگانگىات اعتراف نمايند و بيگانگان را از دل محبوبانت زايل نمودى تا به غير تو محبت نورزد و به غير تو پناه نبرند . آن‌گاه كه حوادث و ناملايمات ، آنان را به وحشت انداخت ، تو مونس و همدم آن‌ها و آن‌گاه كه آثار و نشانه‌ها برايشان روشن شد ، تو هدايتگر آن‌ها بودى ، هركس تو را از دست دهد چه چيزى به دست آورده و آن‌كه تو را به دست بياورد چه چيزى از دست داده است ؟ ! ى - « أنت الذى لا إله غيرك ، تعرفت لكل شىء فما جهلك شيء و أنت الذي تعرّفت اليّ في كلّ شيء فرأيتك ظاهرا في كل شيء . . . كيف تخفى و أنت الظاهر ؟ أم