إلى ومعه كاغذ - أي قرطاس - وقال : يقال لك :
صدقت يا أبا بكر ، وإذا كان يوم السبت تجئ على
عادتك . فلما كان يوم السبت جئت فقلت : أيها
الأمير تقول عنى ما لم أقل ؟ ؟ ! قال : نعم يا مؤدبي ، من
فعل ما لم يجب قيل عنه ما لم يكن ! ( 1 )
وعن علاقة ابن أبي الدنيا بالامام أحمد بن حنبل
وتتلمذه عليه يقول : سألت أحمد بن حنبل : متى
يصلى على السقط ( 2 ) ؟ فقال : إذا كان لأربعة أشهر
صلى عليه وسمى . وقال : سألت أحمد بن محمد بن
حنبل الشيباني : ما أقول بين التكبيرتين في صلاة
العيد ؟ فقال : تحمد الله عز وجل وتصلى على النبي
صلى الله عليه وسلم ( 3 )
منهجه في التأليف :
يغلب على مؤلفات ابن أبي الدنيا طابع الرسائل
وروحها فكثير منها لا تتجاوز صفحاتها الخمسين أو
المائة ، ومع ذلك فهي متكاملة العناصر لا يند عن
مصنفها شاردة ولا واردة تتعلق ببحثه من قريب أو
بعيد . . . ومن أجل هذا زخرت مؤلفاته بالنصوص
الصمت وآداب اللسان — صفحة 11
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص١١