اميّه ديده به خوبى ملموس است كه او از خدا مسئلت نمود بنى اميّه را در ازاى حرمتشكنى از او و از رسول اكرم صلّى اللّه عليه و إله به كيفر عمل خويش برساند .
2 . امام حسن عليه السّلام با دعايى كه ذيلا يادآور مىشويم ، ستمپيشگان و تجاوزكاران را نفرين مىكرد و از خدا مىخواست با به هلاكت رساندن آنها ، خود بر آنان مسلط شود و عرضه مىداشت :
« اللّهم يا من جعل بين البحرين حاجزا و برزخا ، و حجرا محجورا .
يا ذا القوّة و السلطان ، يا عليّ المكان ، كيف أخاف و أنت أملي ، و كيف أضام و عليك متّكلي .
فغطّني من أعدائك بسترك ، و أظهرني على أعدائي بأمرك ، و أيّدني بنصرك إليك ألجأ و نحوك الملتجأ .
فاجعل لي من أمري فرجا و مخرجا ، يا كافي أهل الحرم من أصحاب الفيل ، و المرسل عليهم طيرا أبابيل ، ترميهم بحجارة من سجّيل ، إرم من عاداني بالتنكيل .
اللهمّ إنّي أسألك الشفاء من كل داء ، و النصر على الأعداء ، و التوفيق لما تحبّ و ترضى .
يا إله السماء و الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى ، بك استشفي ، و بك استعفي ، و عليك أتوكّل فيسكفيكهم اللّه و هو السميع العليم » ؛ « 1 »
اى خدايى كه ميان دو دريا حائل و برزخ و مانع غير قابل نفوذ قرار دارى .
اى خداى صاحب قدرت و سلطنت ، اى آنكه جايگاهت بس و الا و با عظمت است . چگونه بيم داشته باشم كه اميدم تويى ؟ چگونه مورد ستم قرار گيرم كه تكيه
هامش
( 1 ) . مهج الدعوات 297 .