5 . ألا هلمّ فاسمع ، و ما عشت أراك الدّهر العجب ، و إن تعجب فقد أعجبك الحادث [ ليت شعري ] إلى أيّ سناد استندوا [ و على أيّ عماد اعتمدوا ] و بأيّة عروة تمسّكوا ، [ و على أيّة ذرّيّة اقدموا و احتنكوا ] ؟ [ لبئس المولى و لبئس العشير ، و بئس للظالمين بدلا ] .
6 . استبدلوا الذنابى و اللّه بالقوادم و العجز بالكاهل ، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا ، ألا إنّهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون .
7 . ( ويحهم )
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ .
« 1 » أما لعمري لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج ثمّ احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا ، و ذعافا ممقرا ، هنالك يخسر المبطلون ، و يعرف التالون غبّ ماسنّ الأوّلون .
8 . ثمّ طيبوا ( بعد ذلك ) عن أنفسكم أنفسا و طأمنوا للفتنة جأشا و ابشروا بسيف صارم وسطوة معتد غاشم و هرج شامل و استبداد من الظالمين يدع فيئكم زهيدا و زرعكم حصيدا فيا حسرتي لكم و أنّى بكم و قد عمّيت عليكم أنلزمكموها و أنتم لها كارهون » ؛
هامش
( 1 ) . يونس / 35 .