19 . فهيهات منكم و كيف بكم و أنّى تؤفكون و كتاب اللّه بين أظهركم اموره ظاهرة و أحكامه زاهرة و أعلامه باهرة و زواجره لايحة و أوامره واضحة و قد خلّفتموه وراء ظهوركم أرغبة عنه تريدون ؟ أم بغيره تحكمون ؟
بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا
« 1 »
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 2 »
20 . ثمّ لم تلبثوا إلّا ريث أن تسكن نفرتها و يسلس قيادها ثمّ أخذتم تورون و قدتها و تهيّجون جمرتها و تستجيبون لهتاف الشيطان الغويّ و إطفاء أنوار الدّين الجليّ و إهمال سنن النبيّ الصفيّ صلّى اللّه عليه و إله و سلم تشربون حسوا في ارتغاء و تمشون لأهله و ولده في الخمرة و الضرّاء و نصبر منكم على مثل حزّ المدى و وخز السنان في الحشا و أنتم الآن تزعمون :
أن لا إرث لنا أفحكم الجاهليّة تبغون ؟ و من أحسن من اللّه حكما لقوم يوقنون ! أفلا تعلمون ؟ ! بلى قد تجلّى لكم كالشمس الضاحية : أنّي ابنته أيّها المسلمون أغلب على إرثي ؟ .
هامش
( 1 ) . كهف / 50 .
( 2 ) . آل عمران 85 .