وهو غلام جفر .
قالت : فقدمنا على أمه ، فقلت لها - أو قال لها أبوه - : ردي
علينا ابني فلنرجع به ، فإنا نخشى عليه وباء مكة .
قالت : ونحن أضن شيء به مما رأينا من بركته .
قالت : فلم نزل حتى قالت : ارجعا به ، فرجعنا به ، فمكث عندنا
شهرين .
قالت : فبينا هو وأخوه يوما خلف البيوت يرعيان بهما لنا إذ جاء
أخوه يشتد ، فقال لي ولأبيه : أدركا أخي القرشي ، قد جاءه رجلان
فأضجعاه وشقا بطنه . فخرجنا ، فانتهينا إليه وهو قائم منتقع لونه ،
فاعتنقه أبوه واعتنقته ، ثم قلنا : [ مالك ] أي بني ؟ . قال : " أتاني
موارد الظمآن — صفحة 440
مساهمون: الهيثمي
ص٤٤٠