تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة — صفحة 1296

مساهمون:

ص١٢٩٦
فقالت له غفار : يا رسول الله ! إن أبا ذر أعلمنا ما أعلمته وقد أسلمنا وشهدنا أنك رسول الله ! ثم تقدمت أسلم خزاعة ، فقالوا : يا رسول الله ! إنا قد رغبنا ودخلنا فيما دخل فيه إخواننا وحلفاؤنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها ) ، ثم أخذ أبو بكر رضي الله عنه بيدي ، فقال : يا أبا ذر ! فقلت : لبيك يا أبا بكر ! فقال : هل كنت تأله في الجاهلية ؟ قلت : نعم ، لقد رأيتني أقوم عند الشمس فلا أزال مصليا حتى يؤذيني حرها فأخر كأني خفاء ! فقال لي : فأين كنت توجه ؟ قلت : لا أدري إلى حيث وجهني الله عز وجل حتى أدخل الله عز وجل علي الإسلام ) .